مقالات

يموتون غرباء – محمد عبد الولي

عن الكاتب محمد عبد الولي

هو محمد أحمد عبد الولي ولد في 12 نوفمبر 1939م بمدينة دبرهان الإثيوبية عن أب يمني وأم إثيوبية. أمضى طفولته في إثيوبيا، حيث درس في مدرسة الجالية اليمنية بأديس أبابا من ثم عاد من غربته سنة 1946م ، درس في الأزهر أيضًا وأسس أول رابطة للطلاب اليمنيين، ثم سافر إلى موسكو ودرس في معهد غوركي الشهير، وأخيرًا التحق بالسلك الدوبلوماسي بعد عودته من موسكو وأصبح سفيرًا لليمن في موسكو وغيرها من البلدان. سُجن لمدة سنة نتيجة  

أعمال الكاتب محمد عبد الولي

  • صنعاء مدينة مفتوحة (رواية) 1977م
  • الأرض يا سلمى (مجموعة قصصية) 1966م
  • شيء اسمه الحنين (مجموعة قصصية) 1972
  • يموتون غرباء (رواية) 1971ط1 و1971ط 2
  • عمنا صالح العمراني ( قصص) 1986

عن رواية يموتون غرباء

يموتون غرباء تعتبر من أكثر الكتابات رواجًا للكاتب. يموتون غرباء هي رواية قصيرة تتحدث عن المغتربين اليمنيين الذين يقضون جلّ عمرهم في الغربة من أجل تأمين حياة أسرهم المتواجدة في اليمن ولكن الغربة تخونهم وتميتهم بعيدين عن أهلهم وأوطانهم. تحدثت الرواية عن أزمة الهوية اليمنية، وحال المهاجرين وطريقة تفكيرهم، حيث أفصح الكاتب في الرواية أن الغرباء هم من يموتون بعيدين عن أوطانهم، الغرباء هم أولئك الذين لا أب لهم، الغرباء هم أولئك الذين أسرتهم الغربة فصاروا غرباء.  

آراء النقاد والقرّاء 

1- عبد العزيز المقالح

محمد عبد الولي هو رائد القصة الحديثة في اليمن ولم تكن صفة الرائد التي تلحق باسمه دائما اعتباطية أو من باب إضفاء الألقاب على من لا يستحقها وانما كانت تقريرا عن حقيقة يعترف بها الجميع فقد كان محمد عبد الولي القاص الأول ورائد هذا الفن دون منازع فهو الذي وضع الأسس الحديثة في هذه البلاد لكتابة قصة ذات افق جديد في اسلوب القص وفي التقاط معطيات الواقع من خلال رؤية فنية ولغوية توحي أكثر مما تخبر وتتعامل مع الرمز من أرقى مستوياته. .أدخل تقنيات جديدة ووضع الاسس الحديثة لفن القصة

2- هشام سعيد شمسان

  تحولات تقنية ، وفنية بدأت تأخذ طريقها فيما بعد إلى هذه الكتابات ، وكأنها تبشر بالحداثة الجديدة ، بدخول تقنيات سردية حديثة إليها نحو : الاستفادة من البصريات السينمائية كما في قصة طفي لصي لمحمد عبد الولي .بريق القصة.

كما قال القرّاء عن الرواية 

1-     “قصة عبده سعيد (بطل الرواية) هو حال الكثير من اليمنيين. 2-     قد لا أؤيد كثيرا مثالية وتنظير الشعارات الوطنية الرنانة ولكن مشاعر انعدام ارتباطك بأرض تحمل جواز سفرها وعدم انتمائك لأرض ولدت عليها وتحمل الكثير من عاداتها مرهق.. أنت دائما مشتت بين مجتمع يراك غريب والآخر يراك دخيل.   الرواية جميلة وقصيرة لمن يمل من القراءة..تتألف الرواية من 67 صفحة فقط .. تستطيع قراءتها خلال ساعات.  لذا أنصح بقراءتها  الرواية تجدونها ضمن الأعمال الكاملة للكاتب حيث تبدأ الرواية من صفحة (88  –  155)

  حمّل الأعمال الكاملة PDF من هنا  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى