Uncategorized

عبدالقادر عبد اللي – المترجم المجهول

من هو عبد القادر عبد اللي

عبد القادر عبد اللي، هو فنان وكاتب ومترجم سوري، ولد عام 1957 وتوفي في 2 مارس 2017.

تخرج عبد اللي من جامعة معمار سنان للفنون الجميلة في مدينة إسطنبول قسم فنون المسرح والمشهد، وهو حائز على ماجستير في الرسوم المتحركة ، ويعتبر من أهم الدراميين المترجمين من التركية إلى العربية، كمسلسلي “نور” و”وادي الذئاب”.  

بداية عبد القادر عبد اللي

كانت بداية حياته الفنية عبر ترجمة أعمال الكاتب الساخر عزيز نيسين، حتى أن اسمه اقترن باسم عزيز نيسين في العربية، واقتباس روايته “زوبك” إلى المسلسل التلفزيوني الشهير “الدغري” (1992). كان محبًا للأدب والفن، وكان همه هو إثراء الأدب العربي بأكبر قدر من الكتب الأجنبية .  

أعماله الأدبية والفنية

لقد أغنى عبد القادر عبد اللي المكتبات العربية بنحو 55 كتابا لأعمدة الأدب التركي الحديثين والمعاصرين، كالحائز على جائزة نوبل للآداب 2006 أورهان باموق الذي اعتبره مترجما حصريا لمؤلفاته إلى العربية، و عزيز نيسين وناظم حكمت ويشّار كمال وإليف شفق وغيرهم. كما كتب أكثر من ألف مقال صحفي تم نشرهم في صحف عربية عدة. لم يكتفِ عبد اللي بترجمة الكتب فحسب، فلديه كتاب في النقد التشكيلي الساخر بعنوان “فرشاة” وكتاب عن الأمثال المشتركة بين التركية والعربية، حاول من خلاله مدّ مزيد من الجسور بين الشعبين العربي والتركي، بالإضافة للعديد من المقالات السياسية والتحليلات نشرت في العديد من المواقع العربية. قام بترجمة الأعمال الكاملة للكاتب أورهان باموك ولي، وكتاب “سلطان حكم العالم: القانوني، رحلة شيقة في تاريخ الدولة العثمانية” للكاتب طلحة أوغولو. اتجه عبد اللي في العقد الأخير من عمره لترجمة المسلسلات التركية، ومن أبرز ما نقله باحتراف ودراية بالثقافتين إلى المشاهد العربي، مسلسل “نور” وسلسلة “وادي الذئاب”.  

الكتب التي ترجمها عبد القادر عبد اللي

كتب للكبار: 

   1. عزيز نسين:  “زوبك – سرنامة – الطريق الوحيد – الحمار الميت – في إحدى الدول – تري لي لم”
    2. خلدون طانر: “الثانية عشرة إلا دقيقة – ملحمة علي الكشاني – أعمل عملي مغمض العينين”

   3. أورهان باموق:

 “جودت بيك وأبناؤه – القلعة البيضاء – الحياة الجديدة – البيت الصامت – الكتاب الأسود – اسمي أحمر – ثلج – اسطنبول – متحف البراءة – غرابة في عقلي”    4. مظفر إزغو: “جحش – البطل القومي مصارع الثيران محمود – مختارات قصصية (ممر للمشاة)”

   5. يشار كمال:

 “صفيحة – الفتوة التشغرجوي، ظهور ابن الأعمى، الأيل، الولد الأسمر”.

   6. مجموعة من المؤلفين:

فقير بايقورت: “انتقام الأفاعي” صباح الدين أقصال: “شعور الملك بالبرد” “مختارات من القصة التركية المعاصرة – مختارات من القصة الساخرة التركية”. آيفير طونتش: ستزوركم أمي إن لم يكن عندكم مانع. أورهان كمال: “الكنة”، “مفتش المفتشين”، “جميلة” كتب للكاتب مراد تونجال: “إنانا”. أورهان ولي: “الأعمال الكاملة”. سرقان أوز بورون: “مقهى الباب العالي”، “بيت خيال إسلامبول”. إشق سوقان: “أساطير الأستانة”. أليف شفق: قصر القمل. خليل إبراهيم أوزجان: “عروس بلا طرحة للقصر الجمهوري”. أحمد حمدي طانبنار: “مؤسسة ضبط الساعة”، “طمأنينة”. لطيفة تكين: “لا موت في الغابة”. أويا بايضار: “العبارة المفقودة”. دمت آلطن يلكلي أوغلو: “حُرّم”. إيجة تمل قوران: “أصوات الموز”. أوقاي ترياكي أوغلو: “السلطان”، “سليمان خان”، “الحصار – 1453”. جنكيز تشاندار: “قطار الرافدين السريع”. إلبر أورطايلي: “القرن الأطول في الإمبراطورية”، “العثمانيون في ثلاث قارات”، “العثمانية آخر الإمبراطوريات”، “نحن وتاريخنا”. مصطفى أرمغان: “تاريخ العثمانيين المحرم”. طلحة أوغورلو إل :”سلطان حكم العالم”، اسكندر بالا: “قطرة مأتم/ الزنبقة البنفسجية المسودة”، فريدون إمجن: فتح إسطنبول وعلامات الساعة. وسيبل أر أصلان: بحر وصحراء

كتب للأطفال:

سعيدة نور ديكمان: الحمار الرحالة. وشبنم غولر قراجان: مغامرات ريم الهزلية (خمسة كتب). فورال قايا: رسولي المبارك …  

عبد القادر عبد اللي مجهولًا

رغم كل ما قدَّمه المترجم والفنان عبد القادر عبد اللي للأدب العربي إلا إنه بقي مجهولًا حتى قتله مرض السرطان في مدينةأضنة التركية. للأسف فالإعلام لم يلتفت لما قدّمه إلا بعد أن رحل، أو لنقل وهو على فراش الموت. ترجمة 69 كتابًا أدبيًا إلى اللغة العربية إلى جانب عشرات المسلسلات والأفلام التركية، وأكثر من ألف مقال صحفي، إلى جانب الكتب التي كتبها إلا إنه لم ينل جوائز أو شهادات تقدير، وقد أجاب عندما سؤل عن الجوائز التي نالها قائلًا:

” أعتقد أن أعظم تكريم نلته في حياتي حين كان الراحل حسيب كيالي، يقص مقالاتي وقصصي ويرسلها لي مع الثناء عبر البريد من الإمارات، وأيضاً عندما أقرّ عزيز نيسين بجودة ترجماتي”  

تجاهل الآخرون ما يقوم به عبد القادر عبد اللي لكن عزيمته بقيت قوية، وضلّ يحلم كل يوم بنقل أكبر عدد من الأعمال الأدبية إلى اللغة العربية، حتى وهو على فراش الموت كان يحلم أن يتعافى حتى يعود لمهمته، فقد قال في إحدى مقابلاته الصحفية: ” لا بد من هزيمة السرطان لأستكمل مشروعي الثقافي”.

المصــادر: 

المصدر رقم1

المصدر رقم 2

 المصدر رقم 3

المصدر رقم 4

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى