Uncategorized

رواية الغريب – ألبير كامو

من هو ألبير كامو ؟ 

هو الكاتب الفرنسي الجزائري من مواليد 7 نوفمبر 1913 وتوفي عام 4 يناير 1960. يعتبر ألبير كاموا ثاني أصغر أديب حصل على جائزة نوبل للأدب بعد الكاتب البريطاني هنري جيمس.رواية الغريب تعتبر أشهر رواية للكاتب، كما تعتبر من أكثر روايات الكاتب رواجًا والتي أحدثت ضجيجًا بعد صدورها . تم ترجمتها لأكثر من أربعين لغة، وقد ترجمها إلى العربية الدكتور محمد غطاس. 

شخصيات الرواية    

  • ميرسولت: جزائري فرنسي، اكتشف وفاة أمه. يظهر اللامبالاة لوفاة أمه، والتي أظهرت انفصال عاطفي عن البيئة المحيطة له. ميرسولت أيضا رجل صادق، صادح بالحقيقة، لا يخشى أحدا ولا يعير أحدا أي اهتمام، هو يعتبر غريبا لهذا المجتمع بسبب اللامبالاة.
  • والدة ميرسولت: قبل وفاتها بثلاث سنوات أم ميرسولت أُرسلت لبيت عائلة قديم، كما بين ذلك في بداية الرواية، وعند قرب تنفيذ حكم الإعدام على ميرسولت، شعر بشعور القرابة من أمه متوقعا بأنها هي أيضا تعانق وتحضن عالما غير هادف.
  • ريموند ساينتيز: جار وصديق ميرسولت، الذي ضرب عشيقته العربية، واتبع ذلك محاولات من أخيها وأصدقائها العرب لأخذ الثأر. ريموند أدخل ميرسولت في المعمعة ومن ثم لاحقا أردى العربي قتيلا، وبعد أن جمعت ريموند ومارسلوت علاقة حميمة، شهد ريموند لصالح ميرسولت في جلسة المحاكمة.
  • ماري كاردونا: كانت كاتبة طوابع في نفس مكان عمل مارسولت، التقى بها عند حوض السباحة العام، بعد يوم من وفاة والدته، وبدأت بينهم العلاقة، وكانا مستمتعان سوية، حتى ان مارسولت كان يفتقدها في فترته في السجن.
  • مايسن: صاحب بيت الشاطئ الذي دعا ريموند له كلا من مارسولت وماريا مايسن يعتبر شخص هادئ ويحب أن يعيش حياته بسعادة وراحة.
  • سلامانو: رجل كبير في السن، كثيرا ما كان يمشي في الجوار مصطحبا كلبه الذي يسيئ معاملته رغم تعلقه به، وبعد فقده لكلبه اصبح يأتي لمارسولت طلبا للنصح.
  • العرب: يشمل عشيقة ريموند، وأخيها، وأصدقائها، لم يتطرق الكاتب لأي من أساميهم، وكان يطلق عليهم العرب بشكل مبهم
  • العربي: هو الرجل الذي أطلق عليه مارسولت الرصاص وأرداه قتيلا.

ملخص رواية الغريب

تعدُّ رواية الغريب أشهر روايات الأديب والفيلسوف الشهير ألبير كامو، صدرت في عام 1942م، وتندرج ضمن أعمال المدرسة العبثية التي اشتُهر بها ألبير كامو، وكانت أول روايته في هذا المجال التي ظهرت فيها عبثيته المفرطة، وأهمها: رواية الغريب، أسطورة سيزيف، مسرحية كاليغولا، مسرحية سوء التفاهم، وتمثِّل هذه الأعمال فلسفة العبثية عند كامو، تُرجمت هذه الرواية إلى أكثر من أربعين لغة من لغات العالم، يخوض فيها كامو في شخصية رجل غريب غير مبالٍ بأي شيء، وبسرد أحداث الرواية يصبح القارئ أقرب من نفسية الغريب أكثر وأكثر، لتظهر ملامح العبثية عنده بأوضح صورها.

رأيي الخاص في رواية الغريب 

الرواية جميلة، تلخص حالة الكاتب وتعكس أفكاره التي يؤمن بها. فما إن يقرؤها المرء حتى يشعر وكأن الكاتب تمّلكه وأسر عينيه ليكملها حتى النهاية، لقد أظهر الكاتب في هذه الرواية قدراته الأدبية وأفكاره الوجودية، ولا أنكر أني قرأتها أكثر من مرة دون أن أشعر بملل، بل في كل مرة كنت أقرأها فيه كانت تظهر معاني جديدة وأفكار مختلفة.   النهاية المؤلمة تعني الواقع الذي يعيش فيه البشر في هذا العالم المليء بالظلم ونقص الحرّيات وقد عكس ألبير كاموا ذلك في رواية الغريب

  المصـــــــادر

المصدر رقم 1

المصدر رقم 2 

المصدر رقم 3 

المصدر رقم 4 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى