مقالات

إيجابيات فيروس كورونا

بعد ظهور فيروس كورونا في الصين دخل العالم في حالة ذعر وهلع غير طبيعيين. في البداية كان الناس يظنون أن المرض ليس سوى مؤامرة أو لعبة يمكن السيطرة عليها في أي لحظة لكن الأمور خرجت عن السيطرة وانتشر في جميع أنحاء العالم مما جعل الناس يأخذون المرض مأخذ الجد.  

بالمنسبة، لكل شيء في هذا العالم فوائد وأظرار، سلبيات وإيجابيات، ولكن يا ترى ما هي إيجابيات فيروس كورونا المخيف؟ منظمة عالمية مثل منظمات البيئة ووكالة ناسا درست التغيرات والإيجابيات التي كسبها العالم جراء وصول فيروس كورونا فكانت كالتالي:   فيروس كورونا خفف ساهم في انخفاض إنتاج النفط والصلب، فضلاً عن انخفاض الرحلات الداخلية بنسبة 70٪ في خفض الانبعاثات. لكن أكبر قوة دافعة كانت الانخفاض الحاد في استخدام الفحم في الصين. كما تحسنت نوعية الهواء في هونج كونج المجاورة. وانخفضت البيانات الأساسية عن تلوث الهواء بنحو الثلث من يناير إلى فبراير.

هذا ومن المتوقع أن يحقق نظام الحجر الصحي، الذي فرضته سلطات عدد من دول العالم في تحقيق تحسنًا مماثلًا في البيئة في المستقبل القريب.  

وأظهرت صور الأقمار الصناعية الصادرة عن وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية انخفاضًا حادًا في انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين وغياب غيوم الغاز والغبار فوق الصين لتظهر السماء صافية بلونها الأزرق الطبيعي. كذلك في عدة دول أوروبية ثم في اسطنبول التركية التي أظهرت تغيرًا كبيرًا في نقاوة الهواء وصفاء المدينة.

قد يقتل كورونا الكثير ولكنه في الوقت نفسه سينقذ الكثير مثل الحالات التي تتظرر من الهواء الملوث والإشعاعات المنبعثة من المصانع . كما مع انتشار كورونا بدأ الناس يهتمون بنظافة أجسامهم وبيوتهم جيدًا مما قلل هذا من الإصابات بالأمراض الجلدية والميكروبات الأخرى التي كان الناس يستهينون بها من قبل والتي يموت بسببها الكثير دون أن يهتم بها العامة.  

كورونا مثله مثل أي شيء آخر في هذا العالم، لم يأخذ منا إلا وأعطانا في المقابل، ومن تعامل معه بحيطة وحذر فسيستفيد من الإيجابيات التي جاءت معه ويكون قد تخلص من السلبيات التي يمكن أن يحدثها.  

  المصــــــادر: 

المصدر رقم 1

 المصدر رقم 2 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى